كثيرة هي الاوقات التي مررت بها علي مختلف الاحوال
اردت ان امنحها معني او عنوانا اتذكرها بها
لكني كنت حائرا في هذه اللحظة لأختيار هذا المسمي
رغبت في أن اصف ما انا عليه فوجدتني حائرا في وصفه
و في كل مرة لا أصف هذه الحالة الا بصفة واحدة هي " الحيرة )
حيرة مما امر به
حيرة في اختيار دربي
كثيرا ما احتار حين اقدم ع درب قد يغير مسلك حياتي
هي أوقات ادعي فيها للتفكير من أي وقت أخر
أكون فيه أشبه بالسائر الذي يقدم قدما ويؤخر الأخري
و قد يظن الاخرين اني لا أرغب في السير أو أني عاجز عنه
حتي حين أردت أن اسير ع درب يكون سببا في نسيان احزاني
رافقتني حيرتي حتي لا يكون دربا يسبب هو الاخر لي كمدا
حيرة في تعاملي مع غيري
هل أكون انا مثله ؟ أم أسلك مسلكي المعتاد ؟
ربما هذه يرجع لعدم اعتياد الأخر ع حسن فهمي تعالي معه
فإن قدمت له مساعدة قد يسلك في هذا بداعي " الصداقة"
و إن لم أقدم اتهمني بالأنانية وحب الذات و عدم التعاون
مما يجعلني اقلع عن القرب الحميم للناس
منعا لسوء الفهم ....................... إلا في القليل النادر
و ليبقي لي من يدرك من أنا و يعي ذاتي
حائر في ملكوت الله
عامرا كون الخالق بما فيه عجائب تدعوا للدهشة والحيرة
حيرة حين اري اصغر المخلوقات تسبب الازعاج لأضخمها
و قوة من يري الأخرون لا قوة له ولا حول
فمن يذهل لقوة الثعبان و قدرته ع ابتلاعه للحيونات
يعجب أن حيوانا مثل النمس قادرا ع أن يقضي عليه
دون التأثر بسمه
و لتبقي هذه الحيرة تلازمني في كل وقت
لكنها قد تكون هي السبب في التأمل والتفكير و الدهشة
لكني يظل الأمل لدي أن تنتهي حيرتي
و لكن حتي ان لم تنتهي هذه الحيرة فأني في النهاية
" لا أبالي "
