... حينما كنت في دراستي الثانوية قابلت فتاة أرتأيت انها فتاتي المثالية فكانت طيبة الخلق واسعة الأفق وجهها ينازع قمر الليالي في تماه بها قدر من الذكاء و الألتزام فأحسست حينها بما يجذبني اليها وينبض قلبي لرويتهاويحبر لطلعة شمسها فكانت هي من شعرت أنها زوجتي قبل حبيبتي فيما ابحث عنه من أمرأة حافظة لي و بيتي وذريتي وأستمر تعلقي بها طيلة عامان و بعدها لاحت لي الفرصة أن أخاطبها و و لكن أنه خجل المتشوق حين يقف أمام حبيبه فيصبح أبكم أصم لا ييفعل الا ان ينظر لها لكنه حب كما بدأ في صمت ولم يخرج الي الحياة كما يخرج الطفل من رحم أمهإلي الدنيا وازهق روح حب و شق كلا منا حياتهو طريقه ووجدت بطريقي من رغبت أن تملئ لي نفسي سرورا و التقينا واجتمعنا مرات ومرات فكانت بسمة البداية هي كدرة النهايةو استحالت السعادة لألم و لكني اروي منها يسيرا بما تلقته نفسي من هذا وذاك كانت لايفارفني هيأتها و كنت حين ألقاها تبعث لقلبي نشوي لم أحسها وحين كنت اجلس لجوارها كنت احس وقد أمتلئت علي بخجتي واجتمعي قلبي ورورحي علي سعادة واحدة جلسنا وتحدثنا في خير الأمور وشرها عن نفسي و نفسها عن دنيايا و دنياها لكني ادركت بعد طيلة حديث انها ليست لقلبي رغم حبه لها فكانت اية قلب احببته كسهام دهر تلقاها فؤادي بفزع وحيرة وكدر وألم كنت اشكاله عديدة ومأساه شنيعة تلظي فلبي بنار غدر وفرقة وفشل حب أخر وحينها أدركت حقا أنها لم تكن الأولي ....
......كلا انها لم تكن الأولي ....
... حينما كنت في دراستي الثانوية قابلت فتاة أرتأيت انها فتاتي المثالية فكانت طيبة الخلق واسعة الأفق وجهها ينازع قمر الليالي في تماه بها قدر من الذكاء و الألتزام فأحسست حينها بما يجذبني اليها وينبض قلبي لرويتهاويحبر لطلعة شمسها فكانت هي من شعرت أنها زوجتي قبل حبيبتي فيما ابحث عنه من أمرأة حافظة لي و بيتي وذريتي وأستمر تعلقي بها طيلة عامان و بعدها لاحت لي الفرصة أن أخاطبها و و لكن أنه خجل المتشوق حين يقف أمام حبيبه فيصبح أبكم أصم لا ييفعل الا ان ينظر لها لكنه حب كما بدأ في صمت ولم يخرج الي الحياة كما يخرج الطفل من رحم أمهإلي الدنيا وازهق روح حب و شق كلا منا حياتهو طريقه ووجدت بطريقي من رغبت أن تملئ لي نفسي سرورا و التقينا واجتمعنا مرات ومرات فكانت بسمة البداية هي كدرة النهايةو استحالت السعادة لألم و لكني اروي منها يسيرا بما تلقته نفسي من هذا وذاك كانت لايفارفني هيأتها و كنت حين ألقاها تبعث لقلبي نشوي لم أحسها وحين كنت اجلس لجوارها كنت احس وقد أمتلئت علي بخجتي واجتمعي قلبي ورورحي علي سعادة واحدة جلسنا وتحدثنا في خير الأمور وشرها عن نفسي و نفسها عن دنيايا و دنياها لكني ادركت بعد طيلة حديث انها ليست لقلبي رغم حبه لها فكانت اية قلب احببته كسهام دهر تلقاها فؤادي بفزع وحيرة وكدر وألم كنت اشكاله عديدة ومأساه شنيعة تلظي فلبي بنار غدر وفرقة وفشل حب أخر وحينها أدركت حقا أنها لم تكن الأولي ....
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
2 التعليقات:
وربما لن تكون الأخيرة يا صديقي !!
كل أمور حياتنا تصلح لكي تكون غايات ، إلا هذا الأمر .. أمر الحــب
هل تتذكر يا صديقي قصة "أليس في بلاد العجائب" .. عندما وصلتْ "أليس" إلى مفترق طرق ، فوقفتْ تتساءل : ((أين الطريق؟)) .. فأجابتها امرأة عجوز : إلى أين تريدين الذهاب ؟ .. فقالت "أليس" : ((لا أدري)) .. فردّتْ عليها العجوز : إذا كنتِ لا تعرفين الغاية ، فكل الطرق مؤدية !!
الشاهد من القصة ، أنّ الإنسان لابد أنْ يضع أهدافاً له في حياته ، حتى يعرف طريقه ..
ولكن .. في الحب .. الأمر يختلف !!
لا تبحث عن الحب ..
ولا تفكر فيه ..
فالبحث والتفكير سمة العقل ..
والحب سمة القلب ..
والفضيلة أنْ تجعل الشيء ملائماً لما خُلِقَ له ..
القلب يجد الحب ..
والعقل يحافظ على الحب ..
فمتى ستجد الحب ؟
هنا تكون الإجابة المثلى - برغم بساطتها : ((كل شيء بأوانه))
أخيراً ..
لا تستعجل اللقاء بنصفك الآخَر ..
فالأقدار أقوى منكما ..
وسترسل بكل واحد في طريق الآخر ،، ليلتقي به ..
وحين اللقاء : ستغرد روحك في السماء .. وتعلم أنّ كل ما مر بها من ألم ، لم يكن في كتاب القدَر سوى مجرد حرف سطّره القلم ...
خالص تمنياتي لك ..
بحياة مليئة بالحب والبهجة والسعادة ..
بَرَاء
علي يقول
عقبما مررت بهذا لم يعد لدي سوي أن اسعي جاهدا عاقدا العزم علي التركيز فيما تبقي لي من دراسة انتيمنتها لأبدأ منها من تحقيق هدفي منها و ربما يكون هذا دافعا لتفادي أثر هاتين التجربتين من ألم أو تفكير
لكني اصبحت تماما نتأكدا أني ن أنشغل بتجربة أخري حتي أنتهي من دراستي،، فدائما أو بالأحخري كان هذا سب في التفكير خارج هدفي لذي اسعي اليلكنه أحيانا و بالأحري في بعضالاقات ان عونا فيانجاز هذا الدفبالسعي نو التقم حتي أكون كفأ لمن احبها .
و أخير الخيرة فيمات أختاره الله .
إرسال تعليق