......كلا انها لم تكن الأولي ....

2 التعليقات




... حينما كنت في دراستي الثانوية قابلت فتاة أرتأيت انها فتاتي المثالية فكانت طيبة الخلق واسعة الأفق وجهها ينازع قمر الليالي في تماه بها قدر من الذكاء و الألتزام فأحسست حينها بما يجذبني اليها وينبض قلبي لرويتهاويحبر لطلعة شمسها فكانت هي من شعرت أنها زوجتي قبل حبيبتي فيما ابحث عنه من أمرأة حافظة لي و بيتي وذريتي وأستمر تعلقي بها طيلة عامان و بعدها لاحت لي الفرصة أن أخاطبها و و لكن أنه خجل المتشوق حين يقف أمام حبيبه فيصبح أبكم أصم لا ييفعل الا ان ينظر لها لكنه حب كما بدأ في صمت ولم يخرج الي الحياة كما يخرج الطفل من رحم أمهإلي الدنيا وازهق روح حب و شق كلا منا حياتهو طريقه ووجدت بطريقي من رغبت أن تملئ لي نفسي سرورا و التقينا واجتمعنا مرات ومرات فكانت بسمة البداية هي كدرة النهايةو استحالت السعادة لألم و لكني اروي منها يسيرا بما تلقته نفسي من هذا وذاك كانت لايفارفني هيأتها و كنت حين ألقاها تبعث لقلبي نشوي لم أحسها وحين كنت اجلس لجوارها كنت احس وقد أمتلئت علي بخجتي واجتمعي قلبي ورورحي علي سعادة واحدة جلسنا وتحدثنا في خير الأمور وشرها عن نفسي و نفسها عن دنيايا و دنياها لكني ادركت بعد طيلة حديث انها ليست لقلبي رغم حبه لها فكانت اية قلب احببته كسهام دهر تلقاها فؤادي بفزع وحيرة وكدر وألم كنت اشكاله عديدة ومأساه شنيعة تلظي فلبي بنار غدر وفرقة وفشل حب أخر وحينها أدركت حقا أنها لم تكن الأولي ....

[...]